مرحبا بكم

مؤسسة الإمام ابن العربي المالكي الخاصة للتعليم العتيق

(للذكور والإناث)

محتضنة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
منذ 2006 تحت رقم: 27092 

مدرسة الإمام ابن العربي المالكي للتعليم العتيق

ارتباطاً بالأصل وانفتاحاً على العصر

ﻣﺆﺳﺴﺔ الإمام ابن العربي المالكي للتعليم العتيق ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺧﻴﺮﻳﺔ ﻭﻗﻔﻴﺔ ﺃﻧﺸﺌﺖ ﻭﻓﻖ ﺳﻨﺔ اﻟﻮﻗﻒ اﻹﺳﻼﻣﻲ اﻟﺬﻱ ﻋﺮﻓﻪ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ اﻣﺘﺪاﺩ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﻢ اﻟﻄﻮﻳﻞ، ﻭﺃﻧﺸﺆﻭا ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺩﻭﺭ اﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻭاﻟﻌﻠﻢ ﻭاﻟﺜﻘﺎﻓﺔ، ﻭﺇﻟﻴﻪ ﻳﺮﺟﻊ اﻟﻔﻀﻞ ﻓﻲ ﺇﻧﺸﺎء اﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﻭﻣﺮاﻛﺰ اﻟﻌﻠﻢ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ اﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ اﻟﻤﻐﺮﺏ ﻛﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻘﺮﻭﻳﻴﻦ ﺑﻔﺎﺱ ﻭﺳﻴﺪﻱ اﻟﺰﻭﻳﻦ ﺑﻀﺎﺣﻴﺔ ﻣﺮاﻛﺶ ﻭﺩاﺭ ﺯﻫﻴﺮﻭ ﺑﻄﻨﺠﺔ ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺎﻫﺪ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺩاﺧﻞ اﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺧﺎﺭﺟﻪ.

ﻭﻳﺴﻬﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻃﺎﻗﻢ ﺇﺩاﺭﻱ ﻭﻋﻠﻤﻲ ﻳﻀﻄﻠﻊ ﺑﻌﺐء اﻹﺷﺮاﻑ ﻭﺭﺳﻢ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻬﺎ ﻭﺗﻨﻈﻴﻤﻬﺎ ﻭﺗﻮﺟﻴﻪ ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﺎ، ﻭﻭﺿﻊ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻭاﺗﺨﺎﺫ اﻟﺘﺪاﺑﻴﺮ اﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﺃﻫﺪاﻓﻬـﺎ، ﻭﺿﻤﺎﻥ ﺳﻴﺮ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺇﺻﺪاﺭ ﻭﺇﻗﺮاﺭ ﻗﻮاﻧﻴﻨﻬﺎ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﻭاﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺇﻗﺮاﺭ اﻟﺸﺮﻭﻁ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻘﺒﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ.

 

المستويات التعليمية

صور للعمل_Plan de travail 1

الطور الابتدائي

صور للعمل-03

الطور الإعدادي

صور للعمل-02

الطوؤ الثانوي

صور للعمل-04

الطور النهائي

مقالات

أهمية حفظ القرآن الكريم

يحتل القرآن الكريم مكانة مرموقة في حياة المسلمين ويُعتبر كتاب الله وكلمته النبيلة. تعد حفظ القرآن الكريم من أعظم الأعمال الصالحة وأهم الأعمال التي يمكن للمسلم القيام بها.

أهمية مدارس التعليم العتيق

تعد مدارس التعليم العتيق مركزًا حضريًا مهمًا في العديد من الثقافات القديمة. تحمل هذه المدارس تاريخًا طويلًا من العلم والتعليم، وتعكس تقاليد التعلم والحكمة القديمة.

فضل تعلم القرآن وتعليمه

عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خَيرُكُم من تعلَّمَ القرآنَ وعلَّمَهُ».  (حديث صحيح) – [رواه البخاري]

أنشطتنا داخل المدرسة وخارجها

تمتع مدرسة القرآن بالعديد من الأنشطة التي تهدف إلى تعزيز فهم الطلاب لكتاب الله الكريم وتطبيق قيمه في حياتهم. تتراوح هذه الأنشطة بين الدروس العلمية والتلاوة والتجويد إلى الأنشطة التربوية والاجتماعية. تعتبر تلاوة وحفظ القرآن الكريم من الأنشطة الرئيسية في المدرسة، حيث يتعلم الطلاب قواعد التجويد ويتدربون على تلاوة الآيات بأسلوب صحيح وجميل

آراء وتقييمات

قم بزيارة مدرستنا